محمد بن يزيد القزويني

171

سنن ابن ماجة

فلما حضرت الصلاة قام فتوضأ وصلى ، ثم عاد إلى مجلسه . فلما حضرت العصر قام فتوضأ وصلى ، ثم عاد إلى مجلسه . فلما حضرت المغرب قام فتوضأ وصلى ، ثم عاد إلى مجلسه . فقلت : أصلحك الله . أفريضة أم سنة ، الوضوء عند كل صلاة ؟ قال : أو فطنت إلى ، وإلى هذا منى ؟ فقلت : نعم . فقال : لا . لو توضأت لصلاة الصبح لصليت به الصلوات كلها . ما لم أحدث . ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " من توضأ على كل طهر فله عشر حسنات " وإنما رغبت في الحسنات . في الزوائد : مدار الحديث على عبد الرحمن بن زياد الإفريقي ، وهو ضعيف . ومع ضعفه كان يدلس . ورواه أبو داود والترمذي بغير ذكر القصة . ( 74 ) باب لا وضوء إلا من حدث 513 - حدثنا محمد بن الصباح . قال : أنبأنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن سعيد ، وعباد بن تميم ، عن عمه ، قال : شكى إلى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يجد الشئ في الصلاة ، فقال " لا . حتى يجد ريحا ، أو يسمع صوتا " . 514 - حدثنا أبو كريب . ثنا المحاربي ، عن معمر بن راشد ، عن الزهري . أنبأنا سعيد بن المسيب ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن التشبه في الصلاة . فقال " لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا " . في الزوائد : رجاله ثقات . إلا أنه معلل بأن الحفاظ من أصحاب الزهري رووا عنه ، عن سعيد بن عبد الله ابن زيد . وكان الإمام أحمد ينكر حديث المحاربي عن معمر ، لأنه لم يسمع من معمر . لا سيما كان يدلس .